محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
194
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 145 رنجهاى دنيا « أيّها النّاس إنّما أنتم في هذه الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا مع كلّ جرعة شرق و في كلّ أكلة غصص لا تنالون منها نعمة إلّا بفراق أخرى و لا يعمّر معمّر منكم يوما من عمره إلّا بهدم آخر من أجله و لا تجدّد له زيادة في أكله إلّا بنفاد ما قبلها من رزقه و لا يحيا له أثر إلّا مات له أثر و لا يتجدّد له جديد إلّا بعد أن يخلق له جديد و لا تقوم له نابتة إلّا و تسقط منه محصودة و قد مضت أصول نحن فروعها فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله . و ما أحدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة فاتّقوا البدع و الزموا المهيع إنّ عوازم الأمور أفضلها و إنّ محدثاتها شرارها . » ترجمه اى مردم ، شما در اين دنيا هدف تيرهاى مرگ هستيد كه در هر جرعهاى ، اندوهى گلوگير ، و در هر لقمهاى استخوان شكستهاى قرار دارد . در دنيا به نعمتى نمىرسيد ، جز با از دست دادن نعمتى ديگر . هر روز از عمر